كلمة رئيس النادي


السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته،

منذ عام مضى، ولدت الفكرة .. حين شعرنا أننا ولدنا من جديد ،
منذ عام مضى ولد حلم الجمعية الرياضية وفاق تاورة.
كانت الوفاق فكره تبادلناها وطرحناها في كل مكان، فإذا هي تكبر وتنضج يوماً بعد يوم، وإذا بالأيادي المخلصة من أبناء تـــاورة وما جاورها تتسارع لحملها وتوليها الرعاية والعناية .
وعلي مدى عام كامل تطورت الفكرة واكتملت جوانبها، بين أبعاد إستراتيجية حددناها بكل دقة، وخطة عمل واضحة بنيناها بكل واقعية وآليات ومسارات للعمل رسمناها بكل وعي ، وها نحن اليوم نجتمع لنعلن عن تأسيس وفاق تاورة لتقف إلي جوار من سبقتها من جمعيات ، تكمل معها المسيرة وتتحمل معها المسؤلية ، مؤكدين أننا جئنا لنضيف للجهود والأعمال التي يقدمها كل اليوم المخلصون من أبناء تاورة .
حددنا رسالتنا بأن نسعى للتمكين من نشر الوعي الرياضي الموجه الداعي إلى ممارسة الرياضة لكسب اللياقة البدنية وغرس وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتربية البدنية والنشاط الرياضي ومنها العمل بمفهوم روح الفريق الواحد وإدراك البعد التربوي الصحيح للمنافسات الرياضية.
-تنمية الاتجاهات الاجتماعية السليمة والسلوك القويم عن طريق بعض المواقف في الألعاب الجماعية والفردية وإكسابهم الثقة بالنفس وتنمية الروح الرياضية.
وتقدير أهمية استثمار وقت الفراغ ببعض النشاطات الرياضية المفيدة للقضاء على بعض الأفات الإجتماعية .
و إكساب الطلاب المهارات والقدرات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم السليم حتى يؤدي واجباته في خدمة دينه ووطنه ومجتمعه بقوة وثبات.
-العناية والاهتمام بالطلاب الموهوبين في الألعاب الرياضية المختلفة والعمل على الارتقاء بمستوياتهم الفنية والمهارية.
وحددنا رؤيتنا بأن تكون الوفاق هي الجمعية الرائدة لدفع عجلة الرياضة من أجل مستوى رياضي أفضل.
ندرك أن واقعنا صعب وأن التغيير ليس أمراً هيناً ، وندرك كذلك أن من أصيل مهمتنا أن نتفهم الواقع وندرسه، ونرصد كافة متغيراته وتحدياته كواقع أي جمعية .
نحن ندرك عظيم التحدي ونستشعر المسؤوليات التابعة لذلك ولكننا كما نقدر حجم المشكلات نستشرف الفرصة المصاحبة لها.
إننا نثق بالله ثم نثق في أنفسنا أننا ان شاء الله قادرين علي نصنع الفرق وأن نصنع التغيير .
لذا فإننا نتوجَّهُ لكل اهل الرياضة المخلصين لنقولَ بأنه قد حان الوقتُ لتأخذوا بزمامِ المبادرة،
وستكونُ الجمعية الرياضة وفاق تاورة انشاء الله نموذجٍ لبيئةِ رياضية أخلاقية
وأخيرا أشكر لكم تفضلكم بالمشاركة معنا اليوم وأؤكد أن اليوم هو البداية وأن لقاءات وأعمال كثيرة ستجمعنا في الأيام القادمة نعيد فيها رسم مستقبل الرياضة في بلادنا .
أشكر زملائي من المؤسسين وأعضاء مجلس الإدارة الكرام الذين لم يبخلوا بجهد ولا وقت ولا مشورة حتي يتحقق هذا الحلم .
مرة أخرى شكراً لكم جميعاً ..
ثقوا بالله
ثقوا بأنفسكم
تفاءلوا بالخير تجدوه ..
شاركه على جوجل بلس
    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الدوريات